(1). الجهد- بالفتح- المشقّة. و بالضم: الوسع و الطاقة، و جهد البلاء- بالفتح- أى الحالة الشاقة.
(2). في النهاية «انه نهى عن قتل شيء من الدوابّ صبرا» هو أن يمسك شيء من ذوات الأرواح حيا ثمّ يرمى بشيء حتّى يموت. و منه الحديث في الذي أمسك رجلا و قتله آخر «اقتلوا القاتل و اصبروا الصابر» أي احبسوا الذي حبسه حتّى يموت كفعله به. و كل من قتل في غير معركة و لا حرب و لا خطأ فانه مقتول صبرا.