الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · صفحة 148 من 665

صفحة
[صفحة 148]
يكره السواد إلا في ثلاثة أشياء


179- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ يُكْرَهُ السَّوَادُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ الْعِمَامَةِ وَ الْخُفِّ وَ الْكِسَاءِ.

ما يعبأ بمن يؤم البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال‏


180- حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: مَا يُعْبَأُ بِمَنْ يَؤُمُّ هَذَا الْبَيْتَ‏ (1) إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ تَعَالَى وَ حِلْمٌ يَمْلِكُ بِهِ غَضَبَهُ وَ حُسْنُ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبَهُ.

الضيافة ثلاثة أيام‏


181- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنْ سِجَادَةَ وَ اسْمُهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ‏ (2) عَنْ وَاصِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‏

(1). أي لا يعتنى بمن قصد البيت أو يكون من أهل القبلة إذا لم تكن فيه هذه الخصال.

(2). الحسن بن عليّ بن أبي عثمان من أصحاب أبى جعفر الجواد (عليه السلام) غال ضعيف في عداد القميين، قال الكشّيّ على السجّادة لعنة اللّه و لعنة اللاعنين و الملائكة و الناس أجمعين فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليس لهم في الإسلام نصيب (كذا في الخلاصة) و قال النجاشيّ: أبو محمّد كوفيّ ضعفه أصحابنا و ذكر أن أباه عليّ بن أبي عثمان روى عن الكاظم (ع)، له كتاب روى عنه الحسين بن عبيد اللّه بن سهل في حال استقامته.

أقول: الخبر رواه الكليني في الكافي عن الحسين بن محمّد عن معلى بن محمّد عن واصل عن ابن سنان.
التالي ص 148/665 — الأصلية 148 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...