- يتعلق سويداء قلبه به هو في الصلاة هذا إذا كانت «الصلاة» بفتح الصاد، و أمّا إذا كان بكسر الصاد كما قد قرء فهو من باب «وصل» واحدها صلة بكسر الصاد فهي العطية و الاحسان و الجائزة و ما يقال له بالفارسية (چشمروشنى) فلعل المراد اهداء الطيب كما يظهر من بعض الاخبار ففى معاني الأخبار في معنى لا يأبى الكرامة الا الحمار المراد الطيب و التوسعة في المجلس.
لكنه بعيد و مخالف لكتابة الصلاة لأنّها بالتاء المدور لا الممدود.
(1). هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر أبو عبد اللّه المدنيّ الفقيه.
(2). لبيك اي مقيم على طاعتك اقامة بعد اقامة. و سعديك أي اسعدك اسعادا بعد اسعاد.