الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 17 من 339 · الصفحة الأصلية 17

صفحة
[صفحة 17]
خصلة نافية و خصلة مثبتة


60- حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْآدَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ‏ إِنَّ قَوْماً مِنْ قُرَيْشٍ‏ (1) قَلَّتْ مُدَارَاتُهُمْ لِلنَّاسِ فَنُفُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَ ايْمُ اللَّهِ مَا كَانَ بِأَحْسَابِهِمْ بَأْسٌ وَ إِنَّ قَوْماً مِنْ غَيْرِهِمْ حَسُنَتْ مُدَارَاتُهُمْ فَأُلْحِقُوا بِالْبَيْتِ الرَّفِيعِ قَالَ ثُمَّ قَالَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّمَا يَكُفُّ عَنْهُمْ يَداً وَاحِدَةً وَ يَكُفُّونَ عَنْهُ أَيَادِيَ كَثِيرَةً.

خصلة ثقلت على أهل الدنيا و خصلة خفت عليهم‏


61- حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلَاءٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (ع) (2) يَقُولُ‏ إِنَّ الْخَيْرَ ثَقُلَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا عَلَى قَدْرِ ثِقَلِهِ فِي مَوَازِينِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ إِنْ الشَّرَّ خَفَّ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا عَلَى قَدْرِ خِفَّتِهِ فِي مَوَازِينِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (3).

(1). يعني من أهل البيت (عليهم السلام).

(2). في بعض النسخ «سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)».

(3). ميزان كل شي‏ء بحسبه و هو المعيار الذي يعرف به قدر ذلك الشي‏ء و لا يكون الا من جنسه و ممّا يناسبه على اختلاف أجناس الموزونات كذى الكفتين و القبان و ما يجرى مجراها للاجرام و الاثقال، و الاسطرلاب للمواقيت و الارتفاعات، و الفرجار للدوائر، و القسى و الشاقول للاعمدة، و المسطر للخطوط، و الطراز للسطوح، و العروض للشعر، و المنطق للفلسفة، و الحس و العقل للكل، فميزان يوم القيامة هو ما يوزن به العقائد و الاعمال فيعرف قدرها، مثلا كلمة «لا إله إلّا اللّه» ميزان الإيمان و الكفر و المائزة بين أهل الجنة و النار. و ميزان الاعمال الصلاة كما ورد «الصلاة ميزان» و الأنبياء و الأولياء هم الموازين القسط فالقبول الراجح من الاعمال ما وافق أعمالهم و المرضى من الأخلاق و الأقوال ما طابق أخلاقهم و أقوالهم، و الحق من العقائد ما اقتبس من مشكاتهم و المردود منها ما خالف ذلك (راجع مفصل شرح الميزان كتاب علم اليقين للمحدث القاشاني (رحمه اللّه) ص 208).
التالي ص 17/339 — الأصلية 17 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...