(1). محمّد بن جحادة- بتقديم المعجمة على المهملة و الدال المخففة- ثقة، يروى عنه عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبّار- بتشديد الباء- الكوفيّ الحافظ نزيل بغداد هو أيضا صدوق ثقة مات في ولاية هارون. و روى محمّد بن جحادة عن بكير بن عبد اللّه بن الاشج أبي عبد اللّه المدنيّ، نزيل مصر.
(2). تقدم أن الشح هو البخل مع الحرص.
(3). المراد بالقطيعة هو قطيعة الرحم فالشح مخالف للايمان و مانع من السعادة و الفلاح «وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»*
(4). بكر بن عجلان غير مذكور في الرجال و الصحيح «قتيبة قال حدّثنا: بكر، عن ابن عجلان» و هو قتيبة بن سعيد راوى بكر بن مضر راوى محمّد بن عجلان راوى سعيد بن أبي سعيد المقبري كما في التهذيب.
(5). قوله الفاحش المتفحش: قال في النهاية الفاحش ذو الفحش في كلامه و فعاله و المتفحش الذي يتكلف ذلك و يتعمده انتهى. و قيل ان المراد بالمتفحش الذي يقبل الفحش من غيره فالفاحش المتفحش هو الذي لا يبالى ما قال و لا ما قيل له و يؤيد ذلك ما روى في الكافي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال خطب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الناس- الى قوله- ثم قال (ص): ألا اخبركم بمن هو شر من ذلك قالوا بلى يا رسول اللّه قال: المتفحش اللعان، الذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم و إذا ذكروه لعنوه» بناء على كون الجزء الثاني تفسيرا للمتفحّش.