الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · صفحة 200 من 665

صفحة
[صفحة 200]
اعتمر النبي ص أربع عمر


11- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَمَّادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ‏ (1) عَنْ عَمْرٍو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ عُمْرَةَ الْقَضَاءِ مِنْ قَابِلٍ وَ الثَّالِثَةَ مِنْ جِعْرَانَةَ (2) وَ الرَّابِعَةَ الَّتِي مَعَ حِجَّتِهِ.

يعرف الإمام بأربع خصال‏


12- حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) بِمَ يُعْرَفُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ وَ الْعِلْمِ وَ الْوَصِيَّةِ.

13- حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى‏ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذَا مَضَى عَالِمُكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَبِأَيِّ شَيْ‏ءٍ يَعْرِفُونَ مَنْ يَجِي‏ءُ بَعْدَهُ قَالَ بِالْهُدَى وَ الْإِطْرَاقِ وَ إِقْرَارِ آلِ مُحَمَّدٍ لَهُ بِالْفَضْلِ وَ لَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْ‏ءٍ مِمَّا بَيْنَ صَدَفَيْهَا إِلَّا أَجَابَ فِيهِ‏ (4).

(1). هو داود بن عبد الرحمن بن شابور أبو سليمان المكى ثقة يروى عن عمرو بن شعيب عن عكرمة البربرى مولى ابن عبّاس.

(2). يعني حين منصرفه من غزوة الطائف أتى (ص) مع المسلمين الجعرّانة- و هو منزل بين الطائف و مكّة- و قسم غنائم حنين و أحرم منها و دخل مكّة ليلا معتمرا.

(3). كذا في جميع النسخ و لعله كان «محمّد بن أحمد بن يحيى» فصحّف.

(4). الصدف- بالتحريك-: الجانب و الناحية، و الضمير راجع الى الدنيا.
التالي ص 200/665 — الأصلية 200 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...