(1). في النهاية في الحديث «من ادعى ولدا لغير رشدة فلا يرث و لا يورث» يقال: هذا ولد رشدة- بكسر الراء و سكون المعجمة- اذا كان لنكاح صحيح، كما يقال في ضده:
ولد زنية بالكسر أيضا. و نقل عن الازهرى أن الفتح في رشدة و زنية أفصح.
(2). الاخضر ما فيه لون الخضرة و قد يطلق على الأسود. و قال في منتهى الإرب:
أزرق گربه چشم و نابينا. و في الأقرب «العدو الأزرق» قيل معناه الخالص العداوة من زرقة الماء و هي خلوصه و صفاؤه، و قيل معناه الشديد العداوة لان زرقة العيون غالبة في الروم و الديلم و بينهم و بين العرب عداوة شديدة، ثمّ لما كثر ذكرهم اياهم بهذه الصفة سمى كل عدو بذلك و ان لم يكن ازرق العين، انتهى. أقول: و على هذا فيكون كناية عمن تكون عداوة العرب جبلته و ان لم يكن أزرق العين.