(1). الباء للتعدية أو للمصاحبة أو للسببية أي يتبع لغنمه مواضع قطر السماء و نزول المطر، فإذا رأى ماء و عشبا نزل هناك.
(2). أي تأتي بلبن غدوا و رواحا، و الخير كل ما يرغب فيه و يكون نافعا.
(3). يعني بالراسيات النخيل التي نشبت عروقها في الوحل و هو الطين و ثبتت فيه و هي تطعم أى تثمر في المحل و المحل في الأصل انقطاع المطر و المراد هنا القحط و الغلاء و التخصيص بها لأنّها تحمل العطش أكثر من سائر الاشجار.
(4). الشاهق: المرتفع من الجبال و الابنية و غيرها.
(5). أي غير أن يخلف مكانها مثله و الا صار ثمنه كالرماد في يوم عاصف.
(6). الاشأم: الشمال و منه قولهم لليد الشمال «الشؤمى» تأنيث الاشأم. و يريد بخيرها لبنها، لانها انما تحلب و تركب من الجانب الايسر.