- ملك موكل به و أن الجسم الملكى تحت سيطرة المجرّد الملكوتى المفارق عن الماديات كما ثبت في محله «أن المادة قائمة بالصورة و الصورة قائمة بالعقل المفارق» و هذا أهمّ ما يدل عليه هذا الحديث الذي يلوح عليه أثر الصدق و صحّة النسبة الى المعصوم (عليه السلام).
ثمّ بعد هذا الاعتراف يجب الاعتبار بما وقع من العذاب على الأمم السالفة بهذه الرياح و ما يترتب من المنافع على جريانها و هذا هو الواجب على المسلم من جهة الدين إذا نظر الى الأمور الطبيعية».
(1). في بعض النسخ «أبو زيد عيّاش بن يزيد الحسن» و لم اجده.