الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 266 / داخلي 266 من 339

صفحة
[صفحة 266]
مِنَ الطَّيْرِ طَاوُساً وَ نَسْراً وَ دِيكاً وَ بَطّاً فَالطَّاوُسُ يُرِيدُ بِهِ زِينَةَ الدُّنْيَا وَ النَّسْرُ يُرِيدُ بِهِ الْأَمَلَ الطَّوِيلَ وَ الْبَطُّ يُرِيدُ بِهِ الْحِرْصَ وَ الدِّيكُّ يُرِيدُ بِهِ الشَّهْوَةَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ يَحْيَى قَلْبُكَ وَ يَطْمَئِنَّ مَعِي فَاخْرُجْ عَنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الْأَرْبَعَةِ فَإِنَّهُ إِذَا كَانَتْ هَذِهِ الْأَشْيَاءُ فِي قَلْبٍ فَإِنَّهُ لَا يَطْمَئِنُّ مَعِي وَ سَأَلْتُهُ كَيْفَ قَالَ‏ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ‏ مَعَ عِلْمِهِ بِسِرِّهِ وَ حَالِهِ فَقَالَ إِنَّهُ لَمَّا قَالَ‏ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى‏ كَانَ ظَاهِرُ هَذِهِ اللَّفْظَةِ تَوْهِيماً [تُوهِمُ‏] أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَتَيَقَّنُ‏ (1) فَقَرَّرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ (2) بِسُؤَالِهِ عَنْهُ إِسْقَاطاً لِلتُّهَمَةِ عَنْهُ وَ تَنْزِيهاً لَهُ مِنَ الشَّكِّ. (3).


أربع خصال يبغض الله عز و جل من كن فيه‏


147- أَخْبَرَنِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ الْقَاضِي قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ صَاعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِي‏ءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ.

(1). في البحار «كان ظاهر هذه اللفظة توهم أنّه لم يكن بيقين».

(2). في بعض النسخ «فقرنه اللّه عزّ و جلّ».

(3). قال في هامش البحار: هذا تأويل للآية ذكره محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن طيفور من عند نفسه لم يصححه خبر و لا آية و لعله تأويل لانتخاب تلك الأربعة من بين الطيور.
التالي الأصلية 266داخلي 266/339 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...