(1). في البحار «كان ظاهر هذه اللفظة توهم أنّه لم يكن بيقين».
(2). في بعض النسخ «فقرنه اللّه عزّ و جلّ».
(3). قال في هامش البحار: هذا تأويل للآية ذكره محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن طيفور من عند نفسه لم يصححه خبر و لا آية و لعله تأويل لانتخاب تلك الأربعة من بين الطيور.