(1). لعل كون القتال بالتأويل لكون الآية غير نص في خصوص طائفة اذ الباغى يدعى أنه على الحق و خصمه باغ، أو المراد به أن آيات قتال المشركين و الكافرين يشملهم في تأويل القرآن.
(2). السعفات جمع سعفة و هي أغصان النخل. و الهجر- محركة-: بلدة باليمن و اسم لجميع ارض البحرين (القاموس) و قال البكرى في المعجم: هجر- بفتح أوله و ثانيه-:
مدينة البحرين معروفة و هي معرفة لا تدخلها الالف و اللام. انتهى. و انما خص هجر لبعد المسافة أو لكثرة النخل بها.
(3). أجهز على الجريح إذا أسرع قتله.
(4). أي الذي كان مستورا في غمده.
(5). المائدة: 45. و السل: اخراج السيف عن غلافه.
(6). قال في هامش التهذيب الطبع الحجرى: «و اما جهاد من أراد قتل نفس محرمة أو سلب مال او حريم فلا اختصاص له بالائمة (عليهم السلام) و الكلام هنا في جهاد مختص بهم كما أشار إليه بقوله «سلّه الى اولياء المقتول و حكمه الينا».