الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 282 / داخلي 282 من 339
»»
[صفحة 282] و الرهبة لرؤية التقصير قال الله عز و جل وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً (1) و الهيبة لأجل شهادة الحق عند كشف الأسرار أسرار العارفين قال الله عز و جل وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ (2) يشير إلى هذا المعنى.
وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى سُمِعَ لِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ (3) مِنَ الْهَيْبَةِ:- حدثنا بذلك أبو محمد عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين ع.