الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 301 من 339

صفحة
[صفحة 301]
السَّهْلَةِ وَ مَسْجِدٌ بِالْخَمْرَاءِ وَ مَسْجِدُ جُعْفِيٍّ- وَ لَيْسَ هُوَ مَسْجِدُهُمُ الْيَوْمَ وَ يُقَالُ دُرِسَ‏ (1) وَ أَمَّا الْمَسَاجِدُ الْمَلْعُونَةُ فَمَسْجِدُ ثَقِيفٍ وَ مَسْجِدُ الْأَشْعَثِ وَ مَسْجِدُ جَرِيرٍ الْبَجَلِيِّ وَ مَسْجِدُ سِمَاكٍ وَ مَسْجِدٌ بِالْخَمْرَاءِ بُنِيَ عَلَى قَبْرِ فِرْعَوْنٍ مِنَ الْفَرَاعِنَةِ.


النهي عن الصلاة في خمسة مساجد بالكوفة


76- حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي خَمْسَةِ مَسَاجِدَ بِالْكُوفَةِ مَسْجِدِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ وَ مَسْجِدِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ وَ مَسْجِدِ سِمَاكِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَ مَسْجِدِ شَبَثِ بْنِ رِبْعِيٍ‏ (2) وَ مَسْجِدِ تَيْمٍ قَالَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) إِذَا نَظَرَ إِلَى مَسْجِدِهِمْ‏

(1). غنى حى من غطفان. و بنو ظفر- محركة- بطن في الأنصار. و بطن في سليم.

و السهلة- بالكسر تراب رملى يجى‏ء به الماء و منه مسجد السهلة. و بالخمراء- بالموحدة و الخاء المعجمة و الراء- قرية بقرب الكوفة بها قبر إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، و ضبطه في القاموس باخمرى- كسكرى- و جعفى- ككرسى- ابن سعد العشيرة أبو حى من اليمن و النسبة جعفى أيضا. و ثقيف كامير أبو حى من هوازن. و الاشعث هو اشعث بن قيس الكندي من أصحاب رسول اللّه و أمير المؤمنين (عليهما السلام) ارتد بعد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في ردة أهل ياسر ثمّ صار ملعونا خارجيا. و جرير بالجيم- ابن عبد اللّه البجليّ سكن الكوفة و قدم الشام برسالة أمير المؤمنين الى معاوية و لصق به قيل كان طوله ستة أذرع. و سماك- ككتاب- ابن مخرمة بالمعجمة و الراء، و مسجد بالخمراء ثانيا استيناف لا فائدة له. و في التهذيب و أكثر نسخ الكتاب «مسجد الحمراء» بدون الباء و اهمال الحاء في الموضعين. (الوافي). و في المراصد باخمرا موضع بين الكوفة و واسط.


(2). شبث- بفتح أوله و الموحدة ثمّ المثلثة- ابن ربعى التميمى اليربوعى أبو عبد- القدوس الكوفيّ مخضرم كان مؤذن سجاح، ثمّ أسلم، ثمّ كان ممن أعان على عثمان، ثمّ صحب عليا، ثمّ صار من الخوارج عليه، ثمّ تاب فحضر قتل الحسين، ثمّ كان ممن طلب بدم الحسين مع المختار، ثمّ ولى شرطة الكوفة. ثم حضر قتل المختار و مات بالكوفة في حدود سنة الثمانين (التقريب).
التالي الأصلية 301داخلي 301/339 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...