- المجنون و الابله و من لم يصل الدعوة إليه، قوله و مؤلف: روى ان المؤلّفة قلوبهم هم الذين وحدوا اللّه تعالى و خرجوا من الشرك و لم يدخل معرفة محمد (ص) و ما جاء به قلوبهم فتألفهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تألفهم المؤمنون بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لكيما يعرفوا، قوله و مرجى- على بناء اسم المفعول- من الارجاء اي المؤخر حكمه الى يوم القيامة و عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول اللّه تعالى «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» قال: قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما من المؤمنين (رحمة الله عليهم)، ثمّ انهم دخلوا في الإسلام فوحدوا اللّه و تركوا الشرك و لم يعرفوا الايمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة و لم يكونوا على جحودهم فيكفروا فيجب لهم النار، و هم على تلك الحال إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ»، و قوله «معترف بذنبه» و هو المؤمن الفاسق الذي خلط عملا صالحا و آخر سيّئا، ثمّ اعترف بذنبه فعسى اللّه أن يتوب عليه و قوله «ناصب» و هو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت (عليهم السلام) أو مواليهم (كذا في هامش المطبوع).
(1). هى أن يجرى الإنسان مع غيره في المناظرة ليظهر علمه الى الناس رياء و سمعة و ترفعا. فى بعض النسخ «و لا تحاربنى» و في ثالث «و لا تجازينى» و في رابع «و لا تجاربنى» ثمّ انه على اختيار المتن او بعض النسخ يجب كون اللفظ على صيغة النفي دون النهى لاقتضائه حذف الياء. و قوله «و لا تواضعنى- اه» لعل المراد بالمواضعة و المرافعة هنا كون كل منهما في صدد وضع الآخر و رفعه بالمدح و الذم. (كذا في هامش المطبوع).