الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 334 / داخلي 334 من 339

صفحة
[صفحة 334]
من أحب رجلا فليجتنب معه خصال ست‏


35- حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ نُوحٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: قَالَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ فَقَالَ لَهُ يَا حَارِثُ أَمَّا إِذَا أَحْبَبْتَنِي فَلَا تُخَاصِمْنِي وَ لَا تُلَاعِبْنِي وَ لَا تُجَارِينِي‏ (1) وَ لَا تُمَازِحْنِي وَ لَا تُوَاضِعْنِي وَ لَا تُرَافِعْنِي.

- المجنون و الابله و من لم يصل الدعوة إليه، قوله و مؤلف: روى ان المؤلّفة قلوبهم هم الذين وحدوا اللّه تعالى و خرجوا من الشرك و لم يدخل معرفة محمد (ص) و ما جاء به قلوبهم فتألفهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تألفهم المؤمنون بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لكيما يعرفوا، قوله و مرجى- على بناء اسم المفعول- من الارجاء اي المؤخر حكمه الى يوم القيامة و عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول اللّه تعالى‏ «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» قال: قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما من المؤمنين (رحمة الله عليهم)، ثمّ انهم دخلوا في الإسلام فوحدوا اللّه و تركوا الشرك و لم يعرفوا الايمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة و لم يكونوا على جحودهم فيكفروا فيجب لهم النار، و هم على تلك الحال‏ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ»، و قوله «معترف بذنبه» و هو المؤمن الفاسق الذي خلط عملا صالحا و آخر سيّئا، ثمّ اعترف بذنبه فعسى اللّه أن يتوب عليه و قوله «ناصب» و هو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت (عليهم السلام) أو مواليهم (كذا في هامش المطبوع).


(1). هى أن يجرى الإنسان مع غيره في المناظرة ليظهر علمه الى الناس رياء و سمعة و ترفعا. فى بعض النسخ «و لا تحاربنى» و في ثالث «و لا تجازينى» و في رابع «و لا تجاربنى» ثمّ انه على اختيار المتن او بعض النسخ يجب كون اللفظ على صيغة النفي دون النهى لاقتضائه حذف الياء. و قوله «و لا تواضعنى- اه» لعل المراد بالمواضعة و المرافعة هنا كون كل منهما في صدد وضع الآخر و رفعه بالمدح و الذم. (كذا في هامش المطبوع).
التالي الأصلية 334داخلي 334/339 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...