الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 58 / داخلي 58 من 339
صفحة
[صفحة 58] طرقها و كان الذبيح إسماعيل لكن إسحاق لما ولد بعد ذلك تمنى أن يكون هو الذي أمر أبوه بذبحه فكان يصبر لأمر الله و يسلم له كصبر أخيه و تسليمه فينال بذلك درجته في الثواب فعلم الله عز و جل ذلك من قلبه فسماه الله عز و جل بين ملائكته ذبيحا لتمنيه لذلك
(1). عنونه النجاشيّ و العلامة، و قالا: ضعيف له كتاب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و عنونه الخطيب في التاريخ أيضا ج 9 ص 453. و المراد بأبي قتادة الحرّاني:
عبد اللّه بن واقد الّذي عنونه العسقلانيّ في التهذيب و التقريب، و قال: مات في 210 و عليه رواية عبد اللّه بن داهر عنه فيه إعضال لاختلاف الطبقة.