الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · صفحة 609 من 665
صفحة
[صفحة 1] لسعد بن معاذ ثلاثة مواقف في الإسلام لو كانت واحدة منهن لجميع الناس لاكتفوا بها فضلا (1)
(1). كذا بياض في جميع النسخ. و اما سعد بن معاذ الأنصاريّ الاشهلى الاوسى أسلم بالمدينة بين العقبة الأولى و الثانية فأسلم باسلامه بنو عبد الاشهل و دارهم أول دار أسلمت من الأنصار و سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سيد الأنصار، كان مقداما مطاعا شريفا في قومه من أجلة الصحابة و أكابرهم و خيرهم، شهد بدرا واحدا و ثبت مع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و رمى يوم الخندق في أكحله و لم يرقأ الدم حتّى مات بعد حكمه على بنى قريظة و ذلك في ذى القعدة سنة خمس و هو ابن سبع و ثلاثين سنة و دفن بالبقيع. و عن جابر قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول- و جنازة سعد بين أيديهم-: «اهتز له عرش الرحمن». و هذا كناية عن تعظيم شأن وفاته و العرب ينسب الشيء-