الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · صفحة 641 من 665

صفحة
فِي الْإِسْلَامِ وَ سَيْفٌ عَلَى مُشْرِكِي الْعَجَمِ يَعْنِي التُّرْكَ وَ الدَّيْلَمَ وَ الْخَزَرَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي سُورَةِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً (3) يَعْنِي الْمُفَادَاةَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهَؤُلَاءِ لَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَتْلُ أَوِ الدُّخُولُ فِي الْإِسْلَامِ وَ لَا يَحِلُّ لَنَا نِكَاحُهُمْ مَا دَامُوا فِي دَارِ الْحَرْبِ وَ أَمَّا السَّيْفُ الْمَلْفُوفُ‏ (4) فَسَيْفٌ عَلَى أَهْلِ الْبَغْيِ وَ التَّأْوِيلِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى‏ فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِي‏ءَ إِلى‏ أَمْرِ اللَّهِ‏ (5) وَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏


(1). البقرة: 83. أى قولا حسنا و سماه حسنا للمبالغة.

(2). التوبة: 30 و قوله‏ «عَنْ يَدٍ» حال من الضمير في‏ «يُعْطُوا» أى عن يد مؤاتية غير ممتنعة، أو حتّى يعطوا عن يد الى يد نقدا غير نسيئة. «صاغِرُونَ» أى أذلاء.

(3). محمّد (ص): 4 و قوله‏ «أَثْخَنْتُمُوهُمْ» أى أكثرتم قتلهم و اغلظتموهم من الثخن.

(4). في الكافي «اما السيف المكفوف».

(5). الحجرات: 9. و هذه الآية أصل في قتال أهل البغى من المسلمين و دليل على وجوب قتالهم و عليها بنى أمير المؤمنين (عليه السلام) قتال الناكثين و القاسطين و المارقين و اياها عنى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين قال لعمار: «تقتلك الفئة الباغية».
التالي ص 641/665 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...