الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 75 / داخلي 75 من 339

[صفحة 75]
السَّكْتَةَ الْأَخِيرَةَ إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ‏ أَيْ حَفِظَ ذَلِكَ سَمُرَةُ وَ أَنْكَرَهُ عَلَيْهِ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ فَكَتَبْنَا فِي ذَلِكَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَكَانَ فِي كِتَابِهِ إِلَيْهِمَا أَوْ فِي رَدِّهِ عَلَيْهِمَا أَنَّ سَمُرَةَ قَدْ حَفِظَ (1).


قال مصنف هذا الكتاب أدام الله عزه إن النبي ص إنما سكت بعد القراءة لئلا يكون التكبير موصولا بالقراءة و ليكون بين القراءة و التكبير فصل و هذا يدل على أنه لم يقل آمين بعد فاتحة الكتاب سرا و لا جهرا لأن المتكلم سرا و علانية لا يكون ساكتا و في ذلك حجة قوية للشيعة على مخالفيهم في قولهم آمين بعد الفاتحة و لا قوة إلا بالله العلي العظيم‏


خصلتان لا يجتمعان في مسلم‏


117- أَخْبَرَنِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ الْعَنَزِيُ‏ (2) قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ‏ (3) عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُسْلِمٍ الْبُخْلُ وَ سُوءُ الْخُلُقِ.

خصلتان لا يجتمعان في قلب عبد


118- أَخْبَرَنِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ صَاعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ‏ (4) عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي يَزِيدَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ اللَّجْلَاجِ عَنْ‏

(1). حفظ أي كان حديثه عن حفظ لا عن وهم.

(2). لم أجده، و الظاهر أنّه عون بن عمارة العبدى القيسى أبو محمّد البصرى.

(3). هو جعفر بن سليمان الضبعى أبو سليمان البصرى كان يتشيّع.

(4). جرير هذا هو جرير بن عبد الحميد يروى عنه يوسف بن موسى بن راشد بن بلال القطان، و هو يروى عن سهيل بن أبي صالح و هو يروى عن صفوان عن أبي يزيد الأعرج-
التالي الأصلية 75داخلي 75/339 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...