الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 349 / داخلي 10 من 441

[صفحة 349]
السجود على سبعة أعظم‏


23- حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ الْجَبْهَةِ وَ الْكَفَّيْنِ وَ الرُّكْبَتَيْنِ وَ الْإِبْهَامَيْنِ وَ تُرْغِمُ بِأَنْفِكَ أَمَّا الْفَرْضُ فَهَذِهِ السَّبْعَةُ وَ أَمَّا الْإِرْغَامُ فَسُنَّةٌ.

لعن رسول الله ص سبعة


24- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهُ (ع) قال‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّي لَعَنْتُ سَبْعَةً لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ قَبْلِي فَقِيلَ وَ مَنْ هُمْ فَقَالَ الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ وَ الْمُخَالِفُ لِسُنَّتِي‏ (1) وَ الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ الْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبْرِيَّةِ لِيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ وَ يُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ وَ الْمُسْتَأْثِرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِفَيْئِهِمْ مُسْتَحِلًّا لَهُ‏ (2)

- صفة للكاذب-، أي كلما يعطيه ينكره و لا يقربه، أو لا يعرف ما أحسن إليه. قال الفيروزآبادي: أتى إليه الشي‏ء: ساقه إليه، و قوله: «يأمن ذا المكر» أي يكون آمنا منه لا يحترز من مكره و خيانته، قوله (عليه السلام): «و الذي يجادل أخاه» أي في النسب أو في الدين. فكل هؤلاء يفسدون مساعيهم و أعمالهم بترك متمماتها. فالعالم يفسد بترك النشر علمه، و ذو المال يفسد بترك الحزم ماله، و كذا الذي يأمن ذا المكر يفسد ماله و نفسه و عزه و دينه. و السيّد الفظ الغليظ يفسد سيادته و دولته أو احسانه الى الخلق، و الام تفسد رأفتها و مساعيها بولدها و كذا الأخيران (بحار الأنوار).


(1). قوله: «الزائد في كتاب اللّه» أي من يدخل فيه ما ليس منه أو يتأوله. و الزيادة في كتاب اللّه كفر و تأويله بما يخالف الكتاب و السنة بدعة. قوله «و المخالف لسنتى» أي تاركها استخفافا بها و قلة مبالاة.

(2). قوله «و المستأثر على المسلمين بفيئهم» أي المختص به نفسه و لم يصرفه لمستحقه.

و الفي‏ء: الغنيمة و ما اخذ من الكفّار بلا قتال و لا ايجاف خيل.

التالي الأصلية 349داخلي 10/441 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...