(1). أي بالسؤال عمّا تقدم و عمّا تأخّر، يعنى الأمور المختلفة لاستعلام حالى و سبب مجيئى. فلذا ندم على الذهاب إليه لئلا يطلع على حاله و مذهبه، أو الموصول فاعل «أخذنى» بتقدير أي أخذنى التفكر فيما تقدم من الأمور من ظنه التشيع بى و فيما تأخّر ممّا يترتب على مجيئى من المفاسد كما في البحار.
(2). أي أشار اليهم أن يبعدوا عنه، أو على بناء التفعيل أي عجلهم في الذهاب، أو على بناء المجرد و الناس فاعل أي أسرعوا في الذهاب.
(3). في بعض النسخ «لخبر ما».
(4). صاحب البريد يمكن أن يكون رئيس البريد أو المراد بالبريد المرتب و الرسل على دواب البريد. قال في النهاية البريد كلمة فارسية يراد بها في الأصل البغل و أصلها «بريده دم» أي محذوف الذنب، لان بغال البريد كانت محذوفة الاذناب كالعلامة لها، فأعربت و خفّفت، ثمّ سمّى الرسول الذي يركبه بريدا، و المسافة التي بين السكتين بريدا.