(1). في بعض النسخ «إذا بغوا» و الصواب ما اخترناه أو كما في التحف «إذا بعثوا» و في الحديث «من ابتلاه في جسده فهو له حطة» أي يحبط عنه خطاياه و ذنوبه. و هي فعلة من حط الشيء يحطه إذا أنزله و ألقاه، و معنى كونهم (عليهم السلام) باب حطة أنهم باب الانابة إلى اللّه عزّ و جلّ و الطريق إليه.
(2). في بعض النسخ «يرفع» و الزمان الكلب: الشديد الصعب.
(3). كذا و هو تصحيف. و في التحف «على رأسها زنبيلها».
(4). من الاستئثار بمعنى الاختيار، و اختصاص المرء نفسه بأحسن الشيء دون غيره.