(1). في بعض النسخ «انما كنت صاحب الفتيا لا اسأل عن غيرها».
(2). انما توفى أبو ذرّ (رحمه اللّه) سنة اثنتين و ثلاثين في خلافة عثمان، و وقع التخذيل من أبى موسى في وقعة صفّين سنة سبع و ثلاثين و ذلك من اخباره (صلّى اللّه عليه و آله) بما سيكون، و يمكن أن يقال: تفسير هؤلاء النفر من كلام أبى ذر- (رحمه اللّه)- علمه من النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) سرا لانه غير معهود في كلام النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) جرح جماعة من أصحابه بأسمائهم صريحا و ذلك لا يخفى على من له أدنى عرفان بسيرته (ص).