الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 532 / داخلي 193 من 441
»»
[صفحة 532] أنه ينقص و يصيبه ما يصيبه الشهور من النقصان و التمام اتقي كما تتقى العامة (1) و لم يكلم إلا بما يكلم به العامة و لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
(2)
الفروج المحرمة في الكتاب و السنة على أربعة و ثلاثين وجها
(1). الظاهر أنهما على صيغة المجهول، و كذا «لم يكلم» كما في هامش الوافي.
(2). هذه المسألة ممّا تعارض فيه ظاهر الاخبار، و الحق أنّه لا تعارض بين المتواتر و الآحاد، و هذه الأخبار التي أورده المصنّف من الشاذّ النادر، و الاخبار التي يعارضها من الاخبار المتواترة التي عمل بها من الصدر الأول الى زماننا هذا قاطبة أهل الإسلام و الاستهلال و الشهادة بالاهلّة عمل جميع المسلمين في جميع الاعصار، و للشيخ الطوسيّ في ردّ قول المصنّف و من حذا حذوه كلام طويل الذيل أورده صاحب الوافي (فى أبواب فرض الصوم باب 16) و في هامشه بيان لاستاذنا الأجل الشعرانى (مدّ ظله) فليراجع.