الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 554 / داخلي 215 من 441

[صفحة 554]
حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ (1) وَ هِشَامٍ أَبِي سَاسَانَ‏ (2) وَ أَبِي طَارِقٍ السَّرَّاجِ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ: كُنْتُ فِي الْبَيْتِ يَوْمَ الشُّورَى فَسَمِعْتُ عَلِيّاً (ع) وَ هُوَ يَقُولُ اسْتَخْلَفَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَ أَنَا وَ اللَّهِ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ وَ أَوْلَى بِهِ مِنْهُ وَ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ وَ أَنَا وَ اللَّهِ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ وَ أَوْلَى بِهِ مِنْهُ إِلَّا أَنَّ عُمَرَ جَعَلَنِي مَعَ خَمْسَةَ نَفَرٍ أَنَا سَادِسُهُمْ لَا يُعْرَفُ لَهُمْ عَلَيَّ فَضْلٌ وَ لَوْ أَشَاءُ لَاحْتَجَجْتُ عَلَيْهِمْ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ عَرَبِيُّهُمْ وَ لَا عَجَمِيُّهُمْ الْمُعَاهَدُ مِنْهُمْ وَ الْمُشْرِكُ تَغْيِيرَ ذَلِكَ‏ (3) ثُمَّ قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ أَيُّهَا النَّفَرُ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَحَّدَ اللَّهَ قَبْلِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِرَبِّ الْعَالَمِينَ هَدْياً فَأَشْرَكَهُ فِيهِ غَيْرِي‏ (4) قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِطَيْرٍ


(1). أبو الجارود هو زياد بن المنذر الهمدانيّ زيدى أعمى ينسب إليه الجارودية اورد الكشّيّ (ره) في ذمه روايات.

(2). هو هشام السرى أبو ساسان التميمى كوفيّ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام) و قال العلامة المامقاني: و الظاهر كونه إماميا الا أنّ حاله مجهول. و أما أبو طارق فلعله كثير بن طارق أبو طارق القنبرى الذي عنونه النجاشيّ و قال من ولد قنبر مولى أمير المؤمنين (عليه السلام). لكن لم أجده بعنوان السراج فلعل السراج تصحيف القنبرى.

و اللّه أعلم.


(3). هذه المناشدة أورد نحوها الذهبي في لسان الميزان ج 2 ص 156 الى 157 عن أبى الطفيل عامر بن واثلة، و كذا الخوارزمي في المناقب ص 217.

(4). يعني في حجّة الوداع حيث ساق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) معه الهدى، و بعد مجي‏ء على (عليه السلام) من اليمن و حضوره عنده (ص) قال: بم أهللت يا على؟ قال: يا رسول اللّه انى قلت حين أحرمت اللّهمّ انّى أهلّ بما أهلّ به نبيّك محمد (ص) قال: هل معك من هدى؟

قال: لا، فأشركه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في هديه. و ثبت (عليه السلام) على احرامه مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).

التالي الأصلية 554داخلي 215/441 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...