(1). قال العلّامة المجلسيّ- (رحمه اللّه)-: ظاهره عدم جواز الاستشفاء و التبرك بتراب قدم الامام (عليه السلام) و هو بعيد، و لعله ذكر هذا و أراد لوازمه و هو الغلوّ و الاعتقاد بالالوهية كما ورد في أخبار أخر «لو لا ان يقول فيك طوائف من امتى ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولا لم يمرّ بملاء الا اخذوا التراب من تحت قدميك يستشفعون به» أو هو مبنى على أن وضوح الامر بهذا الحدّ ينافى الابتلاء الذي لا بدّ منه في التكليف. و الأول أظهر. انتهى.