(1). الميلغة و الميلغ: الاناء من خشب يجعل لبلغ فيه الكلب. يكون عند أصحاب الغنم. يعنى أعطاهم قيمة كل مال ذهب لهم حتّى قيمة الميلغة و العقال.
(2). قال ابن إسحاق على ما في السيرة ج 4 ص 70: قد بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيما حول مكّة السرايا تدعو إلى اللّه عزّ و جلّ و لم يأمرهم بقتال، و كان ممن بعث خالد بن الوليد و أمره أن يسير باسفل تهامة داعيا و لم يبعثه مقاتلا، فوطئ خالد بنى جذيمة فاصاب منهم. و نقل بإسناده عن الباقر (عليه السلام) أنّه قال: بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خالد بن الوليد حين افتتح مكّة داعيا و لم يبعثه مقاتلا، و معه قبائل من العرب: سليم بن منصور، و مدلج بن مرة فوطئوا بنى جذيمة ابن عامر بن عبد مناة بن كنانة، فلما رآه القوم أخذوا السلاح، فقال خالد: ضعوا السلاح فان الناس قد أسلموا. فلما وضعوا السلاح أمر بهم خالد عند ذلك، فكتفوا، ثمّ عرضهم على السيف، فقتل من قتل منهم، فلما انتهى الخبر الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رفع يده الى السماء، ثمّ قال: «اللّهمّ إنّي أبرأ إليك ممّا صنع خالد بن الوليد». ثم دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا-