- (عليه السلام) فقال: يا على اخرج الى هؤلاء القوم فانظر في أمرهم و اجعل امر الجاهلية تحت قدميك. فخرج على (عليه السلام) حتّى جاءهم و معه مال قد بعث به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فودى لهم الدماء و ما اصيب لهم من الأموال حتّى انه ليدى ميلغة الكلب حتّى إذا لم يبق شيء من دم و لا مال إلا وداه بقيت معه بقية من المال فقال لهم على (عليه السلام) حين فرغ منهم: هل بقى لكم بقية من دم أو مال لم يود لكم؟ قالوا: لا، قال: فانى اعطيكم هذه البقية من هذا المال احتياطا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ففعل ثمّ رجع- الخ (و في الكامل) فرجع فأخبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أصبت و أحسنت.
(1). المراد به ذو الثدية و قصته مشهورة.
(2). فيه نكارة شديدة إذا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كيف أمر بقتل من لم يثبت جرمه، و كيف لم يقم حدّ القذف على عائشة؟! و هذا ممّا يضعف الخبر، و العلم عند اللّه.