(1). قال العلّامة المجلسيّ- (رحمه اللّه)-: اعلم أن أصل هذا الخبر في غاية الوثاقة و الاعتبار على طريقة القدماء و ان لم يكن صحيحا بزعم المتأخرين، و اعتمد عليه الكليني- (رحمه اللّه)- و ذكر أكثر اجزائه متفرقة في أبواب الكافي و كذا غيره من أكابر المحدثين.
أقول: عدم صحة السند عند المتأخرين لمقام القاسم بن يحيى. و الظاهر أن أصل الرواية في كتابه. قال الشيخ: فى الفهرست «القاسم بن يحيى الراشدى له كتاب فيه آداب أمير المؤمنين (عليه السلام) و الراشدى نسبة الى جدّه الحسن بن راشد البغداديّ مولى المنصور الدوانيقي الذي كان وزيرا للمهدى و موسى و هارون الرشيد». قال ابن الغضائري: ضعيف. و قال البهبهانى في التعليقة: لا وثوق بتضعيف ابن الغضائري إيّاه و رواية الأجلّة سيما مثل أحمد بن محمّد بن- عيسى عنه تشير الى الاعتماد عليه بل الوثاقة، و كثرة رواياته و الافتاء بمضمونها يؤيده و يؤيد فساد كلام ابن الغضائري في المقام عدم تضعيف شيخ من المشايخ العظام الماهرين باحوال الرجال ايّاه و عدم طعن من أحد ممّن ذكره في ترجمته و ترجمة جده و غيرهما، و العلامة (ره) تبع ابن الغضائري بناء على جواز عثوره على ما لم يعثروا عليه و فيه ما فيه. انتهى.
(2). القشف: قذارة الجلد.
(3). النشرة واحد النشر و هو الريح الطيبة و الريح عموما.