(1). لا مفهوم للعدد في هذا الخبر فقد روى الاظلال لذى خصال أخر، جمعها الحافظ ابن حجر في أماليه ثمّ أفردها بكتاب سماه معرفة الخصال الموصلة الى الظلال. و قوله «يظلهم» أى يدخلهم في ظل رحمته. و قوله «لا ظل الا ظله» أي لا رحمة الا رحمته.
(2). خص الشاب بذلك لكونه مظنة غلبة الشهوة و القوّة الباعثة على متابعة الهوى، و ملازمة العبادة مع ذلك أشق و أدل على غلبة التقوى.