قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه الناس يغلطون في الزهرة و سهيل فيقولون إنهما نجمان و ليسا كما يقولون و لكنهما دابتان من دواب البحر سميتا باسمي نجمين في السماء كما سميت بروج في السماء بأسماء حيوان في الأرض مثل الحمل و الثور و الجوزاء و السرطان و العقرب و الحوت و الجدي و كذلك الزهرة و سهيل و إنما غلط الناس فيهما دون
(1). هو عبد العزيز بن عبد اللّه بن يحيى بن عمرو بن أويس أبو القاسم المدنيّ، ثقة.
(2). المحجن بتقديم المهملة على المعجمة- العصا المنعطفة الرأس.