(1). هذا إذا كان طريق البلوغ معتبرا عند العقلاء بان تكون النقلة ثقات أو حسان أو هناك قرينة أو أمارة على صدق الراوي و ان كان ضعيفا بحيث جاء الوثوق أو الظنّ بصحّة الصدور. و أمّا إذا اقيمت القرائن على كذب الرّاوى و افترائه على المعصوم (عليه السلام) فلا معنى لردّ علمه اليهم (عليهم السلام) اذ ليس هو من حديثهم. مثل أكثر أخبار الباطنيّة أو الملاحدة الذين دسّوا في الأحاديث لتشويه صورة المذهب عليهم لعائن اللّه سبحانه.
(2). المذياع: الذي لا يكتم سرّا جمعه مذاييع، و العجليّ مؤنث عجلان بمعنى عجول.
(3). في بعض النسخ «حقها».
(4). و شح بثوبه: أدخله تحت ابطه فالقاه على منكبه.
(5). الصفيق من الثوب ما كثف نسجه. و يزره أي يعقد ازراره و أدخلها في العرى و الازرار جمع الزر و هو ما يجعل في العروة.