الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · الصفحة الأصلية 11 / داخلي 9 من 537
صفحة
[صفحة 11] و في نهجنا التحقيقي اتبعنا الخطوات التالية:
1- مقابلة النسخ الخطية- أ، ب، ج، د- و الكتب التي نقلت عن المقنع و هي: المختلف، و الذكرى، و مسالك الافهام (1)، و البحار، و الوسائل، و مستدرك الوسائل.
2- اتباع أسلوب التلفيق في تحقيقه.
3- إثبات ما سقط من النسخ الخطية من الكتب الستة المذكورة في الرقم «1»، و حصره ما بين المعقوفين [] و الإشارة إليه في الهامش، و لم نثبت في المتن إلا ما نقل عن المقنع بصورة مباشرة و كاملة.
و ما ورد ما بين [] دون الإشارة إليه في الهامش فهو من عندنا لتنظيم أبواب الكتاب.
4- التعليق على بعض العبارات المبهمة، بالاستفادة من أقوال فطاحل علمائنا كالشيخ الطوسي، و العلامة الحلي، و المجلسي- رحمهم الله.
5- الإشارة إلى موارد الاختلاف في أقوال المصنف، و في الكتاب و سائر كتبه.
6- الإشارة إلى ما خالف المشهور من الأحكام.
7- الإشارة إلى الاختلافات اللفظية.
8- شرح الألفاظ الصعبة نسبيا.
9- ترجمة بعض الأعلام، و توضيح الأماكن و البقاع.
10- تخريج الآيات الكريمة.
11- الإشارة إلى ما تقدم و يأتي في الكتاب.
و إتماما للفائدة أعددنا فهارس فنية للكتاب في آخره.
(1) قد ذكر الشهيد الثاني فيه بعد نقل رواية عن المقنع: هكذا عبر الصدوق و هو عندي بخطه الشريف. مسالك الافهام: 2- 87، كتاب الظهار، الكفارات.