الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · الصفحة الأصلية 220 / داخلي 214 من 537
»»
[صفحة 220] ثمَّ قم فامض هنيئة فإذا استوت بك الأرض راكبا كنت أم ماشيا، فقل:
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد و النعمة لك و الملك، لا شريك لك (1) لبيك، هذه (الأربع مفروضات) (2).
ثمَّ تقول: لبيك ذا المعارج لبيك، لبيك تبدئ و المعاد إليك لبيك، لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك، لبيك غفار الذنوب لبيك، لبيك مرهوبا و مرغوبا إليك (لبيك، لبيك أنت الغني و نحن الفقراء إليك لبيك، لبيك (3) ذا الجلال و الإكرام) (4) لبيك، لبيك إله الحق (5) لبيك، لبيك ذا النعماء و الفضل الحسن الجميل لبيك، لبيك كشاف الكرب العظام لبيك، لبيك عبدك (و ابن عبديك) (6) لبيك، لبيك يا كريم لبيك، لبيك [أتقرب إليك بمحمد (و آل محمد) (7) (صلى الله عليه و آله و سلم) لبيك] (8)، [لبيك] (9) بحجة و عمرة معا (10) لبيك، لبيك (هذه عمرة متعة) (11) إلى الحج لبيك، لبيك تمامها و بلاغها عليك لبيك.
تقول هذه: في دبر كل صلاة مكتوبة، أو نافلة، و حين ينهض بك بعيرك، أو علوت شرفا، أو هبطت واديا، أو لقيت راكبا، أو استيقظت من منامك، أو ركبت، أو نزلت، و بالأسحار، و إن تركت بعض التلبية فلا يضرك، غير أنها أفضل، و أكثر من ذي المعارج (12).
(12) عنه المستدرك: 9- 181 ح 8. و في الفقيه: 2- 314، و الهداية: 55 مثله. و في الكافي: 4- 335 ح 3، و التهذيب: 5- 91 ح 108، و ص 284 ح 4 نحوه، عنهما الوسائل: 12- 382- أبواب الإحرام- ب 40 ح 2، و في البحار: 99- 136 عن الهداية.