الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · الصفحة الأصلية 259 / داخلي 253 من 537
»»
[صفحة 259] و تستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود، و احمد الله و أثن عليه، و قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و هو على كل شيء قدير، ثلاث مرات (1).
ثمَّ انحدر عن الصفا و أنت كاشف عن ظهرك و قل (2): يا رب العفو، يا من أمرنا بالعفو، (يا من هو أولى بالعفو، يا من يحب العفو، يا من يثيب على العفو) [1] العفو العفو العفو (3)، (يا جواد (4)، يا كريم، يا قريب، يا بعيد، اردد علي نعمتك، و استعملني بطاعتك و مرضاتك (5) (6).
ثمَّ انحدر ماشيا، و عليك السكينة و الوقار حتى تأتي المنارة، و هي طرف المسعى (7)، فهرول واسع ملء فروجك [2] و قل: بسم الله و الله أكبر، اللهم (صل على محمد و آل محمد، اللهم) (8) اغفر و ارحم، و تجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم، حتى تجوز زقاق العطارين، و تقول إذا جاوزت المسعى (9): يا ذا المن و الفضل و الكرم النعماء (10) (و الجود، صل على محمد و آل محمد) (11)، و اغفر لي ذنوبي إنه (12) لا يغفر الذنوب إلا أنت.
[1] «يا من يحب العفو، يا من يثيب على العفو، يا من هو أولى بالعفو» أ. «يا من هو أولى بالعفو» د.
[2] الفرج: ما بين الرجلين، واسع ملء فروجك: أي أعد و أسرع. أنظر مجمع البحرين: 2- 376- فرج-».
(1) عنه المستدرك: 9- 441 ح 2. و في الكافي: 4- 431 ضمن ح 1، و التهذيب: 5- 145 ضمن ح 6 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 13- 476- أبواب السعي- ب 4 صدر ح 1. و في الفقيه:
2- 318، و الهداية: 59 باختلاف يسير.
(2) «و تقول» أ، د.
(3) ليس في «ب».
(4) «يا جواد، يا جواد» ب.
(5) ما بين القوسين ليس في «أ» و «د».
(6) الهداية: 59 مثله، و في الفقيه: 2- 319 باختلاف يسير.