الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · الصفحة الأصلية 363 / داخلي 354 من 537
»»
[صفحة 363] و إذا اتجرت فاجتنب خمسة أشياء: اليمين، و الكذب، و كتمان العيب، و المدح إذا بعت، و الذم إذا اشتريت (1).
و قال الصادق (عليه السلام): من لزم التجارة استغنى عن الناس (2).
و قال (عليه السلام): لا تترك التجارة فإن تركها مذهبة للعقل، واسع (3) على عيالك، و إياك أن يكونوا هم السعاة عليك (4).
و قال والدي(رحمه الله) في وصيته إلي: استعمل يا بني في تجارتك مكارم الأخلاق و الأفعال للدين و الدنيا (5)، فلو أن رجلا أعطته امرأته مالا، و قالت: اصنع به ما شئت، فأراد الرجل أن يشتري جارية يطأها لما جاز له، لأنها أرادت مسرته فليس له أن يعمل (6) ما ساءها (7) (8).
(1) عنه المستدرك: 13- 250 ح 3 و عن الهداية: 80 مثله. و في فقه الرضا: 250 باختلاف يسير، و كذا في الكافي: 5- 150 ح 2، و الفقيه: 3- 120 ح 11، و الخصال: 285 ح 38، و المقنعة: 591، و التهذيب: 7- 6 ح 18، عنها الوسائل: 17- 383- أبواب آداب التجارة- ب 2 ح 2، و انظر الكافي: 5- 151 ح 3.
(2) عنه المستدرك: 13- 9 ح 7. و في الكافي: 5- 148 صدر ح 3، و التهذيب: 7- 3 ح 5 مثله، إلا أنه فيهما «من طلب.» عنهما الوسائل: 17- 11- أبواب مقدمات التجارة- ب 1 ح 8. و في الكافي:
5- 149 ح 9، و الفقيه: 3- 120 ح 7 نحوه.
(3) «و أوسع» أ، ب، د.
(4) عنه المستدرك: 13- 11 ح 3 صدره. و في الكافي: 5- 149 ذيل ح 6، و التهذيب: 7- 3 ذيل ح 3 مثله، عنهما الوسائل: 17- 14- أبواب مقدمات التجارة- ب 2 ذيل ح 4. و في الكافي: 5- 148 ح 1 نحو صدره.
(8) فقه الرضا: 252 باختلاف يسير، و في كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي: 115 باختلاف في اللفظ، عنه المستدرك: 13- 199 ح 1. و في الفقيه: 3- 121 ح 16، و التهذيب: 6- 346 ح 96 و ح 97 نحوه، عنهما الوسائل: 17- 269- أبواب ما يكتسب به- ب 81 ح 1 و ح 2.