الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · صفحة 123 من 1313
صفحة
[صفحة 44] فحرام الصلاة فيه (1).
و إذا ارتمس الجنب في الماء ارتماسة واحدة أجزأه ذلك من غسله (2).
و إذا دخلت الحمام فلا تدلك رأسك و وجهك بمئزر، فإنه يذهب بماء الوجه، و لا تدلك تحت قدميك بالخزف، فإنه يورث البرص، و لا تستلق على قفاك فيه، فإنه يورث داء الدبيلة [1]، و لا تضطجع فيه، فإنه يذيب شحم الكليتين (3).
و لا تدخله بغير مئزر، فإنه من الإيمان (4).
و إن رأيت في منامك أنك تجامع و وجدت الشهوة، فانتبهت و لم تر بثيابك و لا (في جسدك) (5) شيئا فلا غسل عليك، و إن وجدت بلة أيضا، إلا أن يسبقك الماء الأكبر (6).
[1] الدبيلة: الطاعون، و خراج، و دمل يظهر في الجوف و يقتل صاحبه غالبا «مجمع البحرين: 1- 9- دبل-».
(1) عنه المستدرك: 2- 570 ذيل ح 6. و في الفقيه: 1- 40 ذيل ح 5، و الهداية: 21 مثله. و في الذكرى:
14 نحوه، عنه الوسائل: 3- 447- أبواب النجاسات- ب 27 ح 12. و في المختلف: 57 عن المصنف باختصار.