الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · الصفحة الأصلية 255 / داخلي 249 من 537
صفحة
[صفحة 255] النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) (1).
فإذا أردت أن تدخل المسجد فادخل من باب بني شيبة (2) بالسكينة و الوقار و أنت حاف، فإنه من دخله (3) بخشوع غفر له، و قل و أنت على باب المسجد:
السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته، بسم الله و بالله و من الله و ما شاء الله، و السلام على أنبياء الله و رسله، و السلام على رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و السلام على إبراهيم- (عليه السلام)-، و الحمد لله رب العالمين.
فإذا دخلت المسجد فانظر إلى الكعبة و قل: الحمد لله الذي عظمك و شرفك و كرمك، و جعلك مثابة للناس [1] و أمنا مباركا و هدى للعالمين.
ثمَّ ارفع يديك و قل: اللهم إني أسألك في مقامي هذا في أول مناسكي أن تقبل توبتي، و تجاوز عن خطيئتي، و تضع عني وزري.
الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام، اللهم إني أشهد أن هذا بيتك الحرام، الذي جعلته مثابة للناس و أمنا مباركا و هدى للعالمين (4).
ثمَّ انظر إلى الحجر الأسود و ارفع يديك، و احمد الله و أثن عليه، و صل على النبي و آله (5)، و اسأله (6) أن يتقبله منك.
[1] مثابة للناس: أي مرجعا لهم، يثوبون إليه، أي يرجعون إليه في حجتهم و عمرتهم في كل عام «مجمع البحرين: 1- 331- ثوب-».
(1) الفقيه: 2- 315 مثله. و في الكافي: 4- 399 ذيل ح 1، و التهذيب: 5- 94 ضمن ح 117 و الاستبصار: 2- 176 ضمن ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 12- 388- أبواب الإحرام- ب 43 ح 1.
(2) عنه المستدرك: 9- 321 صدر ح 2. و في فقه الرضا: 218 باختلاف يسير، و في الهداية: 56، و الفقيه: 2- 315 مثله، و في ص 154 ضمن ح 18 من الفقيه المذكور، و علل الشرائع: 449 ضمن ح 1 بمعناه، عن بعضها الوسائل: 13- 206- أبواب مقدمات الطواف- ب 9 ح 1.
(3) «دخل» ب.
(4) عنه المستدرك: 9- 321 ذيل ح 2 صدره، و ص 320 ح 2 ذيله. و في الكافي: 4- 401 ح 1، و التهذيب: 5- 99 ح 11 باختلاف يسير مع زيادة في آخره، عنهما الوسائل: 13- 204- أبواب مقدمات الطواف- ب 8 ح 1، و في الفقيه: 2- 315 مثله. و في الهداية: 56 صدره.