الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · صفحة القارئ 252 من 537 · الصفحة الأصلية 258
صفحة
[صفحة 258] ثمَّ تشهد، ثمَّ احمد الله و أثن عليه، و صلى على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و اسأله (1) أن يتقبله (2) منك، فهاتان الركعتان هما الفريضة، ليس يكره لك أن تصليهما في أي الساعات شئت، عند طلوع الشمس أو عند غروبها (3)، ما لم يكن وقت صلاة مكتوبة، و إن دخل عليك وقت صلاة مكتوبة فابدأ بها، ثمَّ صل ركعتي الطواف (4).
ثمَّ تقوم فتأتي الحجر الأسود (5) فتقبله أو (6) تستلمه أو تومئ إليه فإنه لا بد لك من ذلك.
فان قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل، و تقول حين تشرب: اللهم اجعله لي علما نافعا، و رزقا واسعا، و شفاء من كل داء و سقم، إنك قادر يا رب العالمين (7).
ثمَّ (8) اخرج إلى الصفا، و قم عليه حتى تستقبل (9) و تنظر (10) إلى البيت،
(1) «و سله» ب، ج.
(2) «يتقبل» أ، د.
(3) عنه المستدرك: 9- 414 ح 3 صدره، و ص 417 صدر ح 3 ذيله. و في الكافي: 4- 423 ح 1، و الفقيه: 2- 318، و الهداية: 58، و التهذيب: 5- 105 ضمن ح 11، و ص 136 ضمن ح 122 مثله، إلا أنه فيها القراءة في الركعة الأولى قل هو الله أحد و في الثانية قل يا أيها الكافرون عن بعضها الوسائل: 13- 423- أبواب الطواف- ب 71 ح 3 صدره، و ص 434 ب 76 ح 3 و ذيل ح 4 ذيله.
(4) عنه المستدرك: 9- 418 ذيل ح 3 صدره، و ص 439 صدر ح 4 ذيله. و في الفقيه: 2- 318، و الهداية: 58 مثله. و انظر الكافي: 4- 424 ح 5، و التهذيب: 5- 142 ح 143 و ح 144، و الاستبصار: 2- 236 ح 3، و ص 237 ح 8، عنها الوسائل: 13- 435- أبواب الطواف- ب 76 ح 4، و ص 437 ح 11.
(5) ليس في «أ» و «د».
(6) «و» المستدرك.
(7) عنه المستدرك: 9- 439 ح 4. و في الفقيه: 2- 318، و الهداية: 58 مثله. و في الكافي: 4- 430 صدر ح 1، و التهذيب: 5- 144 صدر ح 1 مثله إلى قوله: و سقم، عنهما الوسائل: 13- 472- أبواب السعي- ب 2 ح 1. و في المحاسن: 574 صدر ح 23 ذيله.