الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · الصفحة الأصلية 271 / داخلي 265 من 537
صفحة
[صفحة 271] فإذا أتيت المزدلفة- و هي الجمع- فصل بها المغرب و العشاء الآخرة بأذان و إقامتين، و لا تصلهما إلا بها و إن ذهب ربع الليل (1).
و بت بالمزدلفة (2)، فإذا طلع الفجر فصل الغداة، ثمَّ قف بها بسفح الجبل [1] إلى أن تطلع الشمس على جبل ثبير [2] (3)، وقف بها، فان الوقف بها فريضة (4)، فاحمد الله، و هلله، و سبحه، و مجده، و كبره، و صل على (النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)) (5)، و ادع لنفسك ما بينك و بين طلوع الشمس على ثبير، فإذا طلعت و رأت الإبل مواضع أخفافها في الحرم فأفض حتى تأتي وادي محسر [3]، فأرمل [4] فيه مقدار مائة خطوة، و قل كما
[1] «بفج الجبل» أ، د. و سفح الجبل: أسفله «مجمع البحرين: 1- 378- سفح-».
[2] ثبير: من أعظم جبال مكة، بينها و بين عرفة «معجم البلدان: 2- 73».
[3] المحسر: و هو واد معترض الطريق بين جمع و منى، و هو إلى منى أقرب «مجمع البحرين: 1- 510- حسر-».
[4] الرمل: الهرولة، و هو إسراع المشي مع تقارب الخطأ «مجمع البحرين: 1- 225- رمل-».
(1) عنه المستدرك: 10- 49 ح 3. و في الهداية: 61 مثله. و في الفقيه: 2- 325 ذيل ح 5 نحوه، و في التهذيب: 5- 188 ح 1، و الاستبصار: 2- 254 ح 1 نحوه، و في الكافي: 4- 468 صدر ح 1، و التهذيب: 5- 188 صدر ح 3، و ص 190 ح 7، و الاستبصار: 2- 255 ح 1 نحو صدره، عنها الوسائل: 14- 12- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 5 ح 2، و ص 14 ب 6 ح 1 و ح 3.
(2) الفقيه: 2- 325، و الهداية: 61 مثله. و انظر الكافي: 4- 473 ح 5، و التهذيب: 5- 292 ح 29، و ص 293 ح 30، و الاستبصار: 2- 305 ح 2 و ح 3، عنها الوسائل: 14- 46- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 25 ح 5، و ص 47 ح 6.
(3) الهداية: 61 مثله. و في الفقيه: 2- 326 صدره. و في الكافي: 4- 469 صدر ح 4، و التهذيب:
5- 191 صدر ح 12 بمعناه، عنهما الوسائل: 14- 20- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 11 صدر ح 1.
(4) الهداية: 61 مثله. و في الفقيه: 2- 206 ضمن ح 1، و ص 327، و التهذيب: 5- 287 صدر ح 14، و الاستبصار: 2- 302 صدر ح 5 باختلاف في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 14- 10- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 4 ح 2 و ح 3.