الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · صفحة القارئ 289 من 537 · الصفحة الأصلية 296
صفحة
[صفحة 296] و رويت أنّ الصّدقة يدفع (1) بها عن الرجل الظلوم (2).
و رويت أنّ اللّه تبارك و تعالى قال: ما من شيء إلّا و قد وكّلت به شيئا إلّا الصّدقة، فإنّي أتولّاها بيدي، أقبضها من صاحبها فأربّيها له (3) عندي، كما يربّي الرجل فصيله [1] و فلوه [2]، حتّى يأتي يوم القيامة و هي له عندي أعظم من جبل أحد (4).
و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): باكروا بالصّدقة فإنّ البلايا لا تتخطّاها (5).
و عليك بالبرّ و صلة الرحم، فإنّهما يزيدان في العمر، و يهونان الحساب (6).
و عليك بقول: لا حول و لا قوة إلا باللّه، فان من قالها فقد فوّض أمره إلى اللّه و حقّ على اللّه أن يكفيه (7).
[1] الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه «مجمع البحرين: 2- 406- فصل-».
[2] الفلو: المهر يفصل عن أمه لأنّه يفتلى أي يفطم «مجمع البحرين: 2- 430- فلو-».
(1) «تدفع» أ، ب، د.
(2) الكافي: 4- 5 ح 4 مثله، عنه الوسائل: 9- 386- أبواب الصدقة- ب 9 ح 2.
(3) ليس في «أ» و «د».
(4) تفسير العياشي: 1- 153 ح 507، و ص 153 ح 509، و الكافي: 4- 47 ح 6، و رجال الكشي:
2- 500 ح 423، و المقنعة: 226، و التهذيب: 4- 109 ح 51 باختلاف يسير، عنها الوسائل:
9- 382- أبواب الصدقة- ب 7 ح 7. و في أمالي الطوسي: 1- 125 ضمن حديث نحو ذيله، و في ج 2- 73 نحوه.
(5) الكافي: 4- 6 ح 5، و الفقيه: 2- 37 صدر ح 6، و أمالي الطوسي: 1- 157 مثله، عنها الوسائل:
9- 383- أبواب الصدقة- ضمن ب 8.
(6) أنظر الكافي: 2- 152 ح 14 و ح 17، و ص 157 ح 31، و الفقيه: 2- 37 ح 2، و ثواب الأعمال:
169 ح 11، عن بعضها الوسائل: 21- 533- أبواب النفقات- ضمن ب 17، و ص 539 ب 19 ح 3. و انظر دعوات الراوندي: 125 ح 308، و ص 126 ح 313، و ص 127 ح 314.
و سيأتي في ص 297 نحوه.
(7) المحاسن: 42 ضمن ح 53، مثله، عنه الوسائل: 7- 218- أبواب الذكر- ب 47 ح 5.