الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · صفحة 308 من 1313
صفحة
[صفحة 130] 18 باب الصلاة في الحرب، و المسايفة، و المطاردة
سئل الصادق(عليه السلام)عن الصلاة في الحرب، فقال: يقوم الإمام قائما و يجيء (1) طائفة من أصحابه يقومون خلفه (2)، و طائفة بإزاء العدو، فيصلي بهم الإمام ركعة.
ثمَّ يقوم و يقومون معه (3) فيثبت قائما، و يصلون هم الركعة الثانية، ثمَّ يسلم بعضهم على بعض، ثمَّ ينصرفون فيقومون مكان أصحابهم بإزاء العدو، و يجيء الآخرون فيقومون خلف الإمام، فيصلي بهم الركعة الثانية.
ثمَّ يجلس الإمام فيقومون و يصلون ركعة أخرى، ثمَّ يسلم عليهم فينصرفون بتسليمه (4).
و إذا كنت في المطاردة فصل صلاتك إيماء، و إن كنت تسايف (5) فسبح الله، و احمده، و هلله، و كبره، يقوم كل تحميدة و تسبيحة و تهليلة و تكبيرة مكان (6) ركعة (7).
(1) «و تجيء» الوسائل، المستدرك.
(2) «عنده» أ، د.
(3) ليس في «ب».
(4) عنه البحار: 89- 104 ح 1، و المستدرك: 6- 519 ح 6، و في الوسائل: 8- 436- أبواب صلاة الخوف و المطاردة- ب 2 ح 4 عنه و عن الكافي: 3- 455 صدر ح 1، و التهذيب: 3- 171 صدر ح 1 مثله.
(5) «تستأنف» أ، ب، د، البحار.
(6) «مقام» أ.
(7) عنه البحار: 89- 105 ذيل ح 1، و المستدرك: 6- 523 ح 9. و في فقه الرضا: 150 مثله. و في تفسير العياشي: 1- 272 ح 257، و الكافي: 3- 457 ح 2، و التهذيب: 3- 173 ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 8- 445- أبواب صلاة الخوف و المطاردة- ب 4 ح 8.