الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · الصفحة الأصلية 6 / داخلي 4 من 537
صفحة
[صفحة 6] 3- الثناء عليه:
قال النجاشي: شيخنا و فقيهنا، و وجه الطائفة بخراسان. و كان ورد بغداد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، و سمع منه شيوخ الطائفة و هو حدث السن. (1)
و في رجال الطوسي: جليل القدر، حفظة، بصير بالفقه و الأخبار و الرجال، له مصنفات كثيرة. (2)
و جاء في فهرسته: جليل القدر، يكنى أبا جعفر، كان جليلا حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه و كثرة علمه، له نحو من ثلاثمائة مصنف. (3)
و قال ابن إدريس: كان ثقة جليل القدر، بصيرا بالأخبار، ناقدا للآثار، عالما بالرجال، حفظة. (4)
و ذكر العلامة في خلاصته: شيخنا و فقيهنا، و وجه الطائفة بخراسان. (5)
و جاء في رجال ابن داود الحلي: جليل القدر، حفظة، بصير بالفقه و الأخبار، شيخ الطائفة و فقيهها، و وجهها بخراسان، له مصنفات كثيرة لم ير في القميين مثله في الحفظ و في كثرة علمه. (6)
و في روضة المتقين للمولى محمد تقي المجلسي: وثقه جميع الأصحاب، لما حكموا بصحة أخبار كتابة، بل هو ركن من أركان الدين، جزاه الله عن الإسلام و المسلمين أفضل الجزاء. (7)
و قال المجلسي في بحاره: (بأنه(قدس سره)) من عظماء القدماء، التابعين لآثار