المقنع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · الصفحة الأصلية 58 / داخلي 56 من 537

صفحة
[صفحة 58]
من جلال الكافور [1] و شيء من ذريرة [2]، ثمَّ يغسل كما غسل من السدر، فإذا فرغ من ماء الكافور، غسل الأواني بماء القراح [3]، و فعل به كما فعل به في ماء السدر و الكافور، ثمَّ يغسل القوم أيديهم إلى المرفقين، ثمَّ يؤخذ قطن (1) و يلقى عليه الذريرة و يجعل على مقعدته، ثمَّ يشد فخذيه بخرقة على مقعدته و يستوثق القطن بهذه الخرقة (2).

ثمَّ يكفن (في قميص، يجعل القميص) (3) غير مزرور و لا مكفوف [4]، و إزار يلف على جسده بعد القميص، ثمَّ يلف في حبر يماني عبري [5]، (أو أظفار نظيف) [6] (4) [7].

[1] جلال الكافور: القليل و اليسير منه «مجمع البحرين: 1- 389- جلل-».

[2] «ذريرة السدر» المستدرك. و الذريرة: فتات قصب الطيب. و لعل المراد مطلق الطيب المسحوق «مجمع البحرين: 1- 90- ذرر-».

[3] الماء القراح: الماء الذي لا يخالطه شيء «مجمع البحرين: 2- 482- قرح-».

[4] «ملفوف» أ، د. و كففت الثوب: خطت حواشيه «مجمع البحرين: 2- 56- كفف-».

[5] ليس في «ا». «عبر» ب. و ثوب عبري: منسوب إلى عبر، بلد، أو جانب واد «مجمع البحرين:

2- 112- عبر-».

[6] «و أظفار الطيب» أ، د. قال الشيخ في التهذيب: 1- 292 ذيل ح 21- بعد ذكره لحديث تكفين النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بثلاثة أثواب، ثوبين صحاريين، و ثوب يمنة عبري أو أظفار-: و الصحيح عندي من ظفار، و هما بلدان. و قال الحموي في المعجم: 4- 60: ظفار، مدينة باليمن قرب صنعاء، و هي التي ينسب إليها الجزع اليماني.

[7] و ذكر الشهيد في الذكرى: 48 عن علي بن بابويه في كيفية التكفين: ثمَّ اقطع كفنه، تبدأ بالنمط و تبسط عليه الحبرة و تبسط الإزار على الحبرة و تبسط القميص على الإزار، و تكتب على قميصه و إزاره و حبرة، ثمَّ قال و قال الصدوق في المقنع كقول أبيه، و هو موافق لما ورد في الهداية: 23، و الظاهر سقط عن المقنع.

(1) «يؤخذ قطنا» أ، ج، د. «يأخذ قطنا» المستدرك.

(2) عنه المستدرك: 2- 169 ح 4 إلى قوله: ماء السدر و الكافور، و في ص 219 ح 4 ذيله. و انظر الكافي: 3- 141 ح 5، عنه الوسائل: 2- 480- أبواب غسل الميت- ب 2 ح 3. و انظر الفقيه:

1- 90 ذيل ح 16، و الهداية: 24.

(3) «يجعل القميص» أ، د. «في قميص» ب.

(4) عنه المستدرك: 2- 219 ذيل ح 4. و في الفقيه: 1- 90 ح 15 صدره، عنه الوسائل: 3- 51- أبواب التكفين- ب 28 ح 3، و انظر دعائم الإسلام: 1- 231، عنه البحار: 81- 333 ح 34.
التالي الأصلية 58داخلي 56/537 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...