الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · الصفحة الأصلية 96 / داخلي 94 من 537
صفحة
[صفحة 96] ثمَّ سلم و قل: اللهم أنت السلام، و منك السلام، و لك السلام، و إليك يعود السلام.
السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته، السلام على الأئمة الراشدين المهديين (1).، السلام على جميع أنبياء الله، و رسله، و ملائكته، السلام علينا و على عباد الله الصالحين (2).
[و أدنى ما يجوز في التشهد أن يقول الشهادتين و يقول: بسم الله و بالله ثمَّ يسلم.] (3).
فإذا كنت إماما فسلم و قل: السلام عليكم مرة واحدة و أنت مستقبل القبلة، و تميل بعينك (4) إلى يمينك، و إن لم تكن إماما (فقل: السلام عليكم و) (5) تميل بأنفك إلى يمينك (6)، و إن كنت خلف إمام تأتم به، فتسلم تجاه القبلة واحدة ردا على الإمام، و تسلم على يمينك واحدة، و على يسارك واحدة، إلا أن لا يكون على يسارك أحد فلا تسلم (على يسارك) (7)، إلا أن تكون بجنب الحائط فتسلم على يسارك (8).
و لا تدع التسليم على يمينك، كان على يمينك أحد، أو لم يكن (9).
(1) «المهتدين» أ، د.
(2) عنه البحار: 85- 312 صدر ح 18، و المستدرك: 5- 22 ح 3. و في الفقيه: 1- 210 ذيله. و ذكره بأكمله في ص 212 بعد الفراغ من تسبيح فاطمة- (عليه السلام).
(3) ما بين المعقوفين أثبتناه من الذكرى 204 نقلا عنه و في الفقيه 1- 210 باختلاف يسير
(4) «بعينك» ب، ج، البحار.
(5) ليس في «المستدرك».
(6) عنه البحار: 85- 312 ضمن ح 18، و المستدرك: 5- 23 ضمن ح 3. و في الفقيه: 1- 210 باختلاف في اللفظ. و في الكافي: 3- 338 ذيل ح 7 نحو صدره، و في علل الشرائع: 359 ح 1 نحوه، عنهما الوسائل: 6- 419- أبواب التسليم- ب 2 ح 1، و ص 422 ضمن ح 15.
(7) ليس في «ا».
(8) عنه البحار: 85- 312 ضمن ح 18، و المستدرك: 5- 23 ذيل ح 3. و في الفقيه: 1- 210 مثله.
و في علل الشرائع: 359 ضمن ح 1 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 6- 422- أبواب التسليم- ب 2 ح 15.
(9) عنه البحار: 85- 312 ذيل ح 18، و المستدرك: 5- 23 ذيل ح 3. و في الفقيه: 1- 210 مثله.
و في قرب الاسناد: 209 ح 814 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 6- 423- أبواب التسليم- ب 2 ح 16.