الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع المقدمة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 78 / داخلي 76 من 227
»»
[صفحة 78] 155- أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الشافعي الفرغاني الفقيه (1).
156- محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي (2).
157- محمد بن حسان (3).
158- محمد بن الحسن بن أبان (4).
159- أبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي الكاتب (5).
160- أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي [1].
161- الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) المعروف بنعمة، الذي صنف له الفقيه [2].
[2] الفقيه (المشيخة): 4- 8، و ص 11، و ص 13، و ص 14، علل الشرائع: 8 ح 1، و ص 11 ح 6، و ص 17 ح 1، التوحيد: 18 ح 2، و ص 19 ح 3 و ح 6، و ص 21 ح 11 و ح 13، معاني الأخبار: 1 ح 1، و ص 9 ح 2، و ص 17 ح 14، و ص 18 ح 16، الخصال: 3 ح 5، و ص 4 ح 8، و ح 10، و ص 8 ح 25، و ص 9 ح 31، كمال الدين: 40، و ص 70، و ص 72، الأمالي: 19 م 3 ح 4، و ص 20 م 3 ح 9، و ص 22 م 4 ح 4، عيون الأخبار: 1- 17 ح 2، و ص 18 ح 3 و ح 6، و ص 19 ح 8 و ح 9، قصص الأنبياء: 53 الرقم 29 (أبو جعفر.). قال الشيخ في رجاله: 495 الرقم 23: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي، جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة، و قال النجاشي في رجاله: 383 الرقم 1043: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أبو جعفر شيخ القميين و فقيههم و متقدمهم و وجههم و يقال: انه نزيل قم و ما كان أصله منها، ثقة ثقة عين مسكون إليه، له كتب. و مات أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد سنة ثلاث و أربعين و ثلاثمائة. و قال في المعجم: 15- 207: «و هو شيخ الصدوق، يروي عنه كثيرا في كتبه، و قد ذكره في المشيخة ما يقرب من مائة و أربعين موردا، و كان يعتمد عليه و يتبعه فيما يذهب إليه».
[2] كمال الدين: 2- 543 ح 9، فضائل الأشهر الثلاثة: 33 ح 14، و في الفقيه: 4- 181 ذيل ح 14:
السيد أبو عبد الله محمد بن الحسن الموسوي. قال (رحمه الله) في الفقيه: 1- 2: أما بعد: فإني لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة و حصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة و هو محمد بن الحسن. فدام بمجالسته سروري، و انشرح بمذاكراته صدري، و عظم بمودته تشرفي، لأخلاق قد جمعها إلى شرفه من ستر و صلاح و سكينة و وقار و ديانة و عفاف و تقوى و إخبات، فذاكرني بكتاب صنفه محمد بن زكريا المتطبب الرازي، و ترجمه بكتاب «من لا يحضره الطبيب» و ذكر انه شاف في معناه و سألني أن أصنف له كتابا في الفقه. فأجبته.
و في آخر المشيخة من الفقيه، طبع منشورات جامعة المدرسين: 4- 538: (يقول محمد بن علي ابن [الحسين بن] موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب: قد سمع الشريف الفاضل أبو عبد الله محمد بن الحسن العلوي الموسوي المديني المعروف بنعمة- أدام الله تأييده و توفيقه و تسديده- هذا الكتاب من أوله إلى آخره.) قال سيدنا مد ظله: «الصواب: محمد بن الحسن بن إسحاق ابن محمد بن الحسن بن الحسين بن إسحاق.».
(1) الخصال: 28 ح 101، و ص 32 ح 113، و ص 52 ح 64، و ص 67 ح 100، و ص 165 ح 217، و ص 177 ح 236، و ص 178 ح 238 و ح 239، و ص 183 ح 250، و ص 200 ح 11، و ص 201 ح 14، و ص 267 ح 1، و ص 310 ح 86، و ص 321 ح 6، و ص 340 ح 1، و ص 342 ح 6، و ص 401 ح 110، و ص 497 ح 3، و ص 547 ح 28، و ص 584 ح 10، عيون الأخبار: 1- 178 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة: 136 ح 144 و ح 145، و في ص 66 ح 48 و ح 49 «بن بندار» بدل البندار. و في الكتب الثلاثة المذكورة انه حدثه بفرغانة، و في ص 177 من الخصال باخسيكث، و هي كما في معجم البلدان: 1- 121 مدينة بما وراء النهر، و هي قصبة ناحية فرغانة.
(2) كمال الدين: 235 ح 46، معاني الأخبار: 90 ح 2 و فيه: «الحسن» بدل الحسين، و في نسخة منه على ما في هامش ص 61 من مقدمة معاني الأخبار: 61 رقم 8: «الحسين».
(3) ذكره في المستدرك: 3- 716، و لم نجده في كتبه.
(4) هكذا في المستدرك: 3- 716، و لم نجده في كتبه، و قال سيدنا مد ظله: «لا يبعد كون الصواب:
محمد بن الحسن، عن ابن أبان، أو عن الحسين بن الحسن بن أبان».
(5) عيون الأخبار: 2- 143 ح 11، و ص 271 ح 37، حدثه بإيلاق كما في ص 143 منه.