الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع المقدمة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 141 / داخلي 138 من 227

صفحة
[صفحة 141]
أولا: نموذجان من مناظراته الكلامية:


أ: مناظرة الصدوق في مجلس ركن الدولة [1]:

و هي مناظرة طويلة فيها مسائل اعتقادية دقيقة، و تكشف عن عمق إحاطة الشيخ الصدوق (رحمه الله) بآيات الكتاب و الأحاديث و التأريخ و سائر العلوم الإسلامية، و حسن أسلوبه في الاحتجاج.


و فيما يلي ننقل هذه المناظرة التي وردت موجزة في كتاب مواقف الشيعة:


«وصف للملك ركن الدولة ابن بويه الديلمي الشيخ الأجل محمد بن بابويه و مجالسه و أحاديثه، فأرسل إليه على وجه الكرامة، فلما حضر قال له:


أيها الشيخ قد اختلف الحاضرون في القوم الذين يطعن عليهم الشيعة، فقال بعضهم: يجب الطعن، و قال بعضهم: لا يجوز، فما عندك في هذا؟


فقال الشيخ: أيها الملك، إن الله لم يقبل من عباده الإقرار بتوحيده حتى ينفوا كل إله و كل صنم عبد من دونه، ألا ترى أنه أمرهم أن يقولوا: لا إله إلا الله


[1] مجالس المؤمنين: 1- 456، روضات الجنات: 6- 132- 134، الكشكول للبحراني (المتوفى سنة 1186): 226- 232، مواقف الشيعة: 3- 11، و ص 481.

قال الأفندي في تعليقة أمل الآمل: 280: «و من كتبه التي وصلت إلينا. و رسالة مجلسه مع ركن الدولة الديلمي في الإمامة.».


و في كتاب مجالس المؤمنين: «جمع الشيخ جعفر الدوريستي بعض ما ظهر من الشيخ الصدوق من الفوائد العلية في بعض مجالس الملك ركن الدولة، و ذلك في رسالة مستقلة، و بما ان هذه الرسالة نادرة و هي تمثل نموذجا للتوقد الذهني الذي كان لدى الشيخ الصدوق و تتناسب مع الغرض الأساسي من الكتاب فقد رأينا من الصواب ذكر ترجمتها».


و من ثم ترجم نص المناظرة الواردة في الرسالة إلى اللغة الفارسية: 1- 456.

التالي الأصلية 141داخلي 138/227 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...