الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع المقدمة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 197 من 227 · الصفحة الأصلية 200
صفحة
[صفحة 200] المسالك بعد نقل رواية عن المقنع: «هكذا عبر الصدوق و هو عندي بخطه الشريف» (1)).
طبع في سنة 1276 ضمن «الجوامع الفقهية» و مع «الهداية» سنة 1377، و قامت مؤسستنا- الإمام الهادي (عليه السلام)- سنة 1415 هبطبعه بعد تصحيح متنه و تخريج مصادره و التعليق عليه.
206- كتاب «الملاهي» (2) ذكره النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب.
207- كتاب «من لا يحضره الفقيه» (3) هكذا ذكره الشيخ، و هو أحد الأصول الأربعة التي عليها مدار الشيعة في أخذ الأحكام، صنفه بأرض بلخ من قصبة إيلاق، إجابة لسؤال أبي عبد الله المعروف بنعمة و يستفاد من مقدمة الكتاب ان بداية تأليفه كانت أواخر سنة 368 أو بعدها لقوله (رحمه الله) في مقدمة الفقيه: «و أما بعد: فإنه لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة و حصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق، وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة.
و سألني أن أصنف له كتابا. فأجبته أدام الله توفيقه إلى ذلك»، و قد تقدم في «رحلاته» ان بداية سفره إلى ديار ما وراء النهر كانت في سنة 368.
أما فيما يخص الفراغ من الكتاب و قراءته من قبل المصنف على نعمة فقد جاء في الفقيه: 4 هامش الصفحة 539- طبعة جماعة المدرسين- نقلا عن نسخة من الفقيه، قول المصنف: «و ذلك في ذي القعدة من سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة».
اذن بمقدورنا الاستنتاج ان تصنيف الفقيه وقع في الفترة من 368- 372،