الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع المقدمة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 207 من 227 · الصفحة الأصلية 210
صفحة
[صفحة 210] كلمات الأعلام في شأنه:
لقد أسهب علماء الرجال و أساطين الفقهاء منذ عصر الشيخ الصدوق (رحمه الله) حتى يومنا هذا بالثناء عليه بكلام مفعم بالإجلال و الإشادة بما يدل على جلالة قدره و عظمة شأنه لديهم، و هنا نشير إلى شذرات مما قاله أساطين العلماء بحقه:
1- الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن العباس النجاشي (المتوفى 450):
«محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر، نزيل الري، شيخنا و فقيهنا و وجه الطائفة بخراسان، و كان ورد بغداد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، و سمع منه شيوخ الطائفة و هو حدث السن» (1).
2- شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (المتوفى 460) في رجاله:
«محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي يكنى أبا جعفر جليل القدر، حفظة بصير بالفقه و الأخبار و الرجال.» (2).
و قال في فهرسته:
«محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، جليل القدر، يكنى أبا جعفر كان جليلا حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، لم ير في