الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع المقدمة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 215 من 227 · الصفحة الأصلية 218
صفحة
[صفحة 218] قال: ان مشايخنا السالفين من عهد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني و ما بعده إلى زماننا هذا لا يحتاج أحد منهم إلى التنصيص على تزكيته و لا التنبيه على عدالته لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم و ضبطهم و ورعهم زيادة على العدالة».
ثم قال العلامة بحر العلوم بعد كلمات: «و كيف كان فوثاقة الصدوق أمر ظاهر جلي، بل معلوم ضروري كوثاقة أبي ذر و سلمان و لو لم يكن إلا اشتهاره بين علماء الأصحاب بلقبيه المعروفين [رئيس المحدثين، و الصدوق] لكفى في هذا الباب» (1).
19- الميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري الأصفهاني (المتوفى 1313):
«الشيخ العلم الأمين عماد الملة و الدين رئيس المحدثين أبو جعفر الثاني محمد بن الشيخ المعتمد الفقيه النبيه أبي الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي المشتهر بالشيخ الصدوق. أمره في العلم و العدالة و الفهم و النبالة و الفقه و الجلالة و الثقة و حسن الحالة و كثرة التصنيف و جودة التأليف و غير ذلك من صفات البارعين و سمات الجامعين أوضح من أن يحتاج إلى بيان أو يفتقر إلى تقرير القلم في مثل هذا المكان (2).
20- العلامة الحاج الشيخ عبد الله المامقاني (المتوفى 1351):
«محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخ من مشايخ الشيعة و ركن من أركان الشريعة رئيس المحدثين و الصدوق فيما يرويه عن الأئمة (عليهم السلام). التأمل في وثاقه الرجل و عدالته و جلالته كالتأمل في نور الشمس الضاحية غير قابل لأن يسطر في الكتب، كيف لا و إخبار الحجة المنتظر (عجل الله تعالى فرجه) و جعلنا من كل مكروه فداه بأن الله سبحانه ينفع به، توثيق