الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع المقدمة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 217 من 227 · الصفحة الأصلية 220

صفحة
[صفحة 220]
كان بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار كما في الفهرست فلم يكن ليأخذ ناقص العيار، كيف لا و هو الذي ولد بدعاء الحجة (عليه السلام)، و وصفه بأنه خير، مبارك، و قد جال في البلاد طول عمره لطلب الحديث و أدرك في أسفاره نيفا و مائتين شيخا من شيوخ أصحابنا. و حقق أحوالهم و عرف استحقاقهم للدعاء، و قد سمع منهم أو قرأ عليهم تلك الأحاديث التي أودعها في كتبه و تصانيفه البالغة إلى نحو الثلاثمائة مؤلف كما في الفهرست، و صرح هو نفسه في أول «من لا يحضره الفقيه» أن له حال تأليفه: «مائتين و خمسة و أربعين كتابا كما صرح فيه أيضا بأنه لا يذكر فيه من الأحاديث، إلا ما هو حجة بينه و بين ربه.» (1).


24- آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (المتوفى 1413):

«محمد بن علي بن الحسين بن موسى:


قال النجاشي: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخنا و فقيهنا.


و قال الشيخ: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي جليل القدر، يكنى أبا جعفر، كان جليلا، حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار.


- ثم قال السيد الخوئي-:


إن ما ذكره النجاشي و الشيخ من الثناء عليه و الاعتناء بشأنه مغن عن التوثيق صريحا، فإن ما ذكراه أرقى و أرفع من القول بأنه ثقة.


و على الجملة فعظمه الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين من


(1) الذريعة: 4- 287 و 288.
التالي ص 217/227 — الأصلية 220 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...